سليمان بن الأشعث السجستاني
560
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة )
« 1292 » - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الضُّحَى ؟ فَقَالَتْ : لَا إِلَّا أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ ، قُلْتُ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرِنُ بَيْنَ السُّورَتَيْنِ ؟ قَالَتْ : مِنْ الْمُفَصَّلِ . « 1293 » - حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا قَالَتْ : مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ ، وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا ، وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ . « 1294 » - حَدَّثَنَا ابْنُ نُفَيْلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ ، قَالَا : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا سِمَاكٌ ، قَالَ : قُلْتُ : لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ : أَكُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ كَثِيرًا ، فَكَانَ لَا
--> ( 1292 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « المسافرين » باب « استحباب صلاة الضحى » ( 1 / 75 / 496 ) والنسائي في كتاب « الصيام » باب « ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عائشة . . . » ( 4 / 461 ) حديث ( 2184 ) من طريق يزيد بن زريع . . . به . من مغيبه : أي سفره ، وهو مصدر غاب يغيب غيبا وغيبة . يقرن بين السور : يجمع بينها في ركعة واحدة . من المفصل : السبع الأخير من القرآن . قال الطيبي : أوله سورة الحجرات إلى آخر القرآن ، وقيل سورة محمّد ، وقيل الفتح . ( 1293 ) متفق عليه : أخرجه البخاري في « التهجد » باب « من لم يصل الضحى ورآه واسعا » ( 3 / 97 ) حديث ( 1177 ) حدّث نا أدهم قال : حدّث نا ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة . ومسلم في « صلاة المسافرين وقصرها » باب « استحباب صلاة الضحى » ( 1 / 77 / 497 ) . ما سبح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : ما داوم على نافلة الضحى في الزمن الذي مضى قط . أثم للزمن الماضي ، وقيل : في معنى حسب . قال ابن سيدة : إذا كانت بمعنى الدهر ففيها ثلاث لغات : قطّ ، قطّ ، قط ، وإذا كانت بمعنى حسب : فهي مفتوحة القاف ساكنة الطاء ، وقاله أيضا سيبويه . وإنّي لأسبّحها : أؤدي نافلة الضحى ، وأداوم عليها . ( 1294 ) صحيح : أخرجه مسلم في كتاب « المساجد ومواضع الصلاة » باب « فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح » ( 1 / 286 / 463 ) والترمذي في « أبواب الصلاة » باب « ذكر ما يستحب من الجلوس في المسجد